يعيش العالم منذ مطلع الثمانينات من القرن العشرين نتائج تطور التقنيات و الثورة المعلوماتية التي أثرت ليس فقط على تداول المعلومات عن طريق شبكة الإنترنتو الأقمار الصناعية بل توظيف هذا التطور في مجال العلم و المعرفة فأصبح هو السمة الغالبة للجامعات و المــؤسسات التعليمية في الدول المتقدمة و الإدارة الجامعية أدركت هذه الحقيقة منذ عام 1996 فبدأت خطوات متدرجة بإتجاه التنفيذ