مع التقدم السريع في تقنية الاتصالات على المستوى العالمي والذي ساهم في إحداث ثورة في مجال المعلومات لم يعرفها العالم من قبل فقد تجاوبت المؤسسات الأكاديمية في الدول المتقدمة مع هذه الثورة بأن سعت إلى تطوير وتكثيف استفادتها من التقدم التقني الذي طرأ على الوسائل التعليمية الحديثة باستخدام شبكات الاتصال وتوظيفها في مجال التعليم والبحث العلمي وبما يخدم الفئات المختلفة من الراغبين في العلـم والمعرفـة سـواء داخـل الدولـة أو خـارجـهــا عن طريق استخدام الاتصالات الحديثة سواء تلك التي توفرها الأقمار الصناعية (ستلايت) أو عن طريق شبكة الأنترنت